عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 01:34 AM   #3


الصورة الرمزية احمد داود الطريفي

 عضويتي » 4785
 جيت فيذا » Dec 2017
 آخر حضور » اليوم (01:26 AM)
آبدآعاتي » 2,003
موآضيعي » 1
الاعجابات المتلقاة » 1
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
عدد الاوسمة  »
 التقييم » احمد داود الطريفي is on a distinguished road
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

افتراضي



جنون عاشقة
العنوان هنا موفق في اختياره
مُلفتٌ للنظر ، ويعطي في النفس شغفاً للولوج الى النص
كما هو موحي للمتلقي بأنه قادمٌ لنصٍ رومانسي/ عشقي

يَكْسوني الْعِشْقَ وَأَعيشَ
فَيْضَ احْساسٌ مُثَقّل بِالأَنين
أَمْلكُ غَريزَة تبْحَثُ عَنْ جُنُونٍ يَعيشَ مَعي الْمَنْفى
جَسَد يَجولُ بيْنَ شَوْقي وَمَشاعِري

بداية على ماهية عليه نفسية الكاتبة
ومشاعرها حين كتابة
والنفس بوجدانها تعيش غمرةٌ من احاسيس ومشاعر فياضة
جَسَدٌ
يَبْحَثُ
وَيبْحثُ
عَنْ نَبْض يُشْعِلُهُ ويَكْسيهُ الدّفْئَ بروائِحَ النَّفَسَ الأُرْجُواني
جَسَدٌ عاشَ الْحِرْمان لَيالِي
فاضَ لِلُقْياكَ عِشْقا مِن الرّوحِ بِكُلّ الْمَعاني
ارْويني الْفُؤاد لِثَواني
لتَدومَ لي سِنينَ وَتَبْقى لِلْذكْرى
انْثر لَهْفَتي بِشَهْقَة لأَتَوارى خَجِلَة خَلْفَ غيمَتُكَ
بِلَمْسَة حَنونَة أَشْعِل لَحَظاتَ سُكوني
وَلَمْلِم أَشْلائي بِنَفسٍ
أَتَنَفّس منْها الْعُطور
لاتَجْعلني تائِهَةٌ أَجولُ في ظُلُمات أَبْحَثُ حَناياك

هنا ، هي مناداةٌ / مناجاةٌ
لذاك البعيد القريب بأن يأتي ويعود
لتلملم تلك الاشياء من وجدانها ومشاعرها
عبر عبير حضوره
والذي به يكون كإكسير حياة لها
فهي هنا متعطشةٌ لذاك الحنان الذي يُريح فؤادها
ويُزيحُ عن قلبها غمامةُ الحرمان
مُبَلّلَة بِكَ حَد الْغَرَقْ
أَضِئْ جَسَدي قَبْلَ الذّبول وَاجْعَلْهُ قَنْديلاً يُضيئَ عِتْمَة روحِي
اصْهِرْني في عُمْق صِدْرِك ولاتَجْعَل السّتار يَنْسَدِل
عَلى آلام شَهْوَة أَعْماقي

الله الله هنا
صورةٌ مزخرفة بازهى الوان العشق
ومرسومة بعناية كاتب وفن رسام حروف
جسدت كل اشياء العشق هنا
في ذروة البوح اللامتناهي من فيض الحب
بكل ألوانه
فكان هنا مشهدٌ بانورامي أنيق

تَعالَ وَانْهَمَر في خِصالي
وَاسْقي صَوْتَ الآهَ آذاني
وَاسْري إِلي في الْغَفْوة وَالْمَنام
في ساعَةِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ
وَإلْسَعْني بِجَسَدِكَ لأَضْوي كَنور الصّباح الوَضّاح
وامْلَئْ جَسَدي دِفْئُكَ في فَصْلِ الشّتاء
واجْعَلْني أَنْهَمِك وَأَتَساقَط كَالأَوْراق في فَصْلِ الخَريف
دَعْني اسْتَكن في أَحْضانِك
أَسرَح هائِمَة بَيْنَ عَناقيدَ روحَكَ
كالوَرْدة الْمُتَفتّحة في فَصْل الرّبيع
وتَعالَ ارْسي عَلى شَواطِئ أَنْفاسي
وَاجْعَلْني هائِجَة كَالبَحْر فِي فَصْل الصَيف
أَنْهِل جَسَدي خَفَقَاتُ خَرَجَت مِن الْحَنين
حاوِر شَفَتاي بِشَرابٍ عَذْبٍ مِن بَلْسَمِ ريقُكَ
وارْوي تَناهيدي بِطوق يَجْعَلُني أَسيرَةُ الْغَرام
بُحْ لي وَتَغَنّى بِعَذْبَ الكَلام لِأَسْتبيحَ وأَسْكُن مَعَكَ الإلْهام
اطْوي شَهَقاتي التّي عاشَتْ الجُموحَ بِشَغَف وَشَوْق
ليَهْتَز وِصالَ حِسي بِفُنون العِشْق وَالْغَرام
تَعالَ وَتَوَسّد أَطْرافي
واطْفِئ جَوْفي مِن فَوَران عِشْقي الْمَكْبوت
لأَتَلَذّذ إبْتِهالآت جَمالَ روحُكَ
المُمْتَلأه بالّنبْضِ والْخَفَقاِن
دَعْني أَرْفَع لَكَ الرّايَة
فَالْقلْبِ لَكَ جَنّة الأَحْلام وَالْهَيام
سأُهْذي بِكَ
مهما طالَتْ الأَزْمان
المناداة هنا بأعلى صوتٍ للشوق
واصارخ آهاً من جفوة البُعد
وابتهالٌ لـ لقاءٍ به تتوحد النفس مع النفس
والتأكيد على أن هذا العشق له
لن ينضب ولن يفتر ولن يزول
طال الزمانُ او قَصُر
طال البُعد أو قصر
فالعشقُ له دائمُ ديمومة الدنيا والكون

بيئة النص
....

جو رومانسي اعتمدته الكاتبة
في لحظاتٍ من شوقِ قتاد
لتصور وترسم أجمل تلك اللحظات
الملحمية العشقية
وأخيراً أقول
أن الكاتبة وفقت بعنوانها
وفي ذروة نصها ، جعلت من المتلقي شغوفاً
لينهي السطر ويأتي على الآخر
لتكتمل عنده الصورة التي وضعته بها
ونجحت في دغدغة المشاعر عن متلقي النص
ولعله عاود القراءة مرة واخرى واخرى

كل شئ هنا جميل
الا أنه يحتاج بعضٌ من مراجعة
بما يخص التشكيل
وبعض الكلمات يلزمها القليل من تعديل

شكراااا للكاتبة بحجم الكون للإمتاع والإثراء
والشكر الجَزلُ لمَن ألقت بهذا النص الرائع تحت الضوء
الألِقة / سماء الآلام
فهو يستحق
واختيارها له موفقٌ وجميل
دمتم بحبٍ وود ورقي